التدبر

-قال تعالى: ﴿۞ لَّیۡسَ عَلَیۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ یَهۡدِی مَن یَشَاۤءُۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ یُوَفَّ إِلَیۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ﴾
(البقرة 272)
توضيح من الله بأن الهدايه منه وما على الداعية الا البلاغ، والنفقة ليست بالمال فقط وإنما اي خير من علم وجهد وغير ذلك من أوجه الخير، والانفاق يكون لوجه الله تعالى، حتى وان كان المنفق عليه غير مسلم، فأجره لنفس المنفق.

-قال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا۟ أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾
(الأنعام 44)
خبر من الله بسنة من سننه، بعدما نسوا وتركوا العمل بما أمروا وما نهوا، فتح عليهم الدنيا ففرحوا بها، فأخذهم بغتة، فضبعوا ويأسوا من النجاة واستسلموا.
فالمبلس هو الآيس من النجاة الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء.

-قال تعالى: ﴿ٱنظُرۡ كَیۡفَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦۤ إِثۡمࣰا مُّبِینًا﴾
(النساء 50)
تأمل في لغة القرآن الكريم التي تستوعب دلالات القرآن الكريم ومرامي ألفاظه وبلاغة تراكيبه الكلامية، وهنا شملت الوقوف على كذبهم، وإدراك القلب ونظر العين في المحسوس من نتاج كذبهم، فكلمة(انظر) تعطيك معنى نظر العين وكذلك البصيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *