التدبر

-قال تعالى: ﴿جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ یَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَاۤىِٕهِمۡ وَأَزۡوَ ٰ⁠جِهِمۡ وَذُرِّیَّـٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ یَدۡخُلُونَ عَلَیۡهِم مِّن كُلِّ بَابࣲ * سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾
(الرعد 23-24)
خبر من الله بلم شمل من صلح من العائلات الممتده، ليكتمل نعيم الجنة، فالعائلة أصل أصيل من معاني البهجة في فطرتنا، وكمال نعيم الجنة بالعائلة.

-قال تعالى: ﴿وَلَىِٕنۡ أَرۡسَلۡنَا رِیحࣰا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرࣰّا لَّظَلُّوا۟ مِنۢ بَعۡدِهِۦ یَكۡفُرُونَ * فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَاۤءَ إِذَا وَلَّوۡا۟ مُدۡبِرِینَ * وَمَاۤ أَنتَ بِهَـٰدِ ٱلۡعُمۡیِ عَن ضَلَـٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن یُؤۡمِنُ بِـَٔایَـٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ﴾
(الروم 51-53)
يبين الله تعالى حال أهل الضلال، لا يتعظوا من الآيات حتى لو رأوها، حالهم كالموتى والصم لا يسمعون سماع اتعاظ، والمؤمنون قد استفادوا من الآيات والمواعظ.

-قال تعالى: ﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِراً * هُنَالِكَ ٱلۡوَلَـٰیَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَیۡرࣱ ثَوَابࣰا وَخَیۡرٌ عُقۡبࣰا﴾
(الكهف 43)
عندما تكون الأعمال خالصا لوجه الله تعالى تنفع صاحبها، فمهما بلغ الإنسان من قوة وسند في الدنيا، فلن تنفعه عند الله؛ وحينئذ لن يجد جماعة تنصره أو تعينه من حكم الله، ومن لم يعتبر بأسلافه سيكون عبرة لمن يعتبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *