التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
(الكهف 28)
الصديق الصالح مَن إذا صاحبته تعلقتَ بالآخرة؛ حتى لو أرهقك نهجه فما عند الله لا يُنال بالتمني، ولا يكن معيار علاقاتك الميل النفسي؛ والارتياح العاطفي فحسب؛

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ جَاۤءَتۡكُمۡ جُنُودࣱ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمۡ رِیحࣰا وَجُنُودࣰا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرًا﴾
(الأحزاب 9)
كُن مطمئنًا فأقدار الله مكتوبة بحكمته وعدله وخبير علمه، ولن يتركك الله عزَّ وجلَّ بلا عون وإن قست الظروف، ولن يرضى لك الضعف وإن تكاثرت الشدائد، ولن تهون والله ربُّك. فما تراه في حياتك هو عين الخير ومنتهى الصواب فعينُ الطمأنينة أن تكون في معيّة من بيده ملكوت السماء والأرض فإي خوف تخشاه وأي قلق يحق له أن يقتلك بكثرة التفكير فيه فكن مطمئنًا فأنت بخير بإذن ربِّك طالما حققت العمل بالأسباب، والتزمت بمنهجه، وأحسنت التوكل عليه سبحانه وتعالى.

-قال الله تعالى : ﴿ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ﴾
(لقمان 22)
العروة الوثقى كلمة التوحيد، بالاحسان تُقبل على الله، وبالاخلاص لله تستمسك بالعروة الوثقى وعليك أن تقبض عليها بقوتك ولا تفلتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *