-قال الله تعالى: ﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّیۡلَ سَكَنࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَ ٰلِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ﴾
(الأنعام 96)
هذا من تقدير العزيز العليم وبعظمة تدبيره أخرج المتضادات بعضها من بعض فهو الذي يشق ويشطر الصبح ويكشفه عن ظلمة الليل، وأظهر الصبح واضحا جليا، وضبط حركة الشمس والقمر لاحتساب الليل والنهار.
-قال الله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
(الفاتحة 5)
هذا عهدٌ مَهيب ، نعاهد به ربنا في كل ركعة، أن لا نعبد سواه؛ فلا يليق بقلوبنا أن تلتفت إلى غيره. والاستعانةُ قاطعةٌ للعجب الذي يثيره الشيطان، فلولا عون الله ما قمنا ولا صلينا ولا عبدناه أبداً.
-قال الله تعالى: ﴿ حُنَفَاءَ لِلهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴾
(الحج -31)
فحققوا التوحيد تُنصَروا، فالأمة المشركة لا يبالي اللهُ بأي وادٍ تهلك، تأمل مشهد المثل مَن فقدَ توحيده الصافي؛ فلا يزال في سقوط وتهاوي، فما أهون الإنسان على الله بلا توحيد.