التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَأَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ لَا یَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن یَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَیۡهِ حَقࣰّا وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾
(النحل 38)
رد الله تعالى على قسمهم، فأبطل أيمانهم وما أقسموا عليه، ثم أكده بتقرير البعث صدقا لا خلاف فيه. كاجتماع السحب ثم تفرقها ثم إعادتها بعد تفرقها، واخضرار الأرض بالنبات بعد جفافها ثم جفافها بعد اخضرارها، وعودة النهار بعد رحيله ومجيء الليل بعد ذهابه وظهور الشمس بعد غيابها وغيابها بعد ظهورها،

-قال الله تعالى : ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾
(الأحزاب 23)
هذه من صفات من وعدهم الله بالنصر في الحياة وفي الممات، إذا من أعظم مظاهر الصدق؛ الثبات على الحق وعدم التبديل حتى الرحيل إلى الآخرة.

-قال الله تعالى:﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾
(التوبة-33)
من رحمة الله تعالى بخلقه ارسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بالهدى ودين الحق، وسيظهره الله رغم أنوف المشركين، فكلما كرهه الكافرون حاربوه أظهره الله وهيمن على جميع الشرائع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *