التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ ٱنفِرُوا۟ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾ (التوبة41)
استنفر الله الخفيف والثقيل شيبا وشبابا، بالنفس وبالمال، للجهاد في سبيله، ومن أسرار تقديم جهاد المال على النفس، لان الجهاد بالنفس يكثر العذر فيه، أما جهاد المال فقل من يُعذر فيه؛ لأن القتال مكروه فتفدى النفس بالمال الذي تعشقه، ليكون حب الله في النفس أشد وأقوى. والخير فيما اختاره الله.

-قال الله تعالى: ﴿ لَوۡ كَانَ عَرَضࣰا قَرِیبࣰا وَسَفَرࣰا قَاصِدࣰا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ﴾
(التوبة 42)
من اسماء سورة التوبة الفاضحة، فقد فضحت المنافقين، هنا لو علموا أن الغنيمة سهله وما في مشقه لاتبعوا الجيش، ولكن أصبحوا يعتذروا ليتخلفوا ويقسموا الإيمان الكاذبه، فالنفاق يمزق الذات ويشتتها لتحيا في سبيل الشيطان.

-قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَیۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِیلࣰا﴾ (الفرقان 32)
فمن فوائد القرآن هو تثبيت الفؤاد على الحق، وإزالة الوساوس والاضطراب، وتقوية الإيمان. وبين طريقة قراءته لحصول الفائدة. سبحان الله، تأمل ما هو شرطهم لكي يؤمنوا، وحتى لو نزل جملة واحده لم يؤمنوا، عذر أقبح من ذنب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *