-قال الله تعالى: ﴿ أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى﴾ (القيامة 36)
سؤال يستثير العقل، ليستعيد الإنسان حسابه لمجريات حياته، أيظن أن يُترك معطلا مهملا تائها من غير ضبط بتشريع وأمر ونهي ومحاسبة وثواب وعقاب.
-قال الله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَـٰتُهُمۡ إِلَّاۤ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا یَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا یُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ﴾وز
-قال الله تعالى: ﴿یَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَسۡعَىٰ نُورُهُم بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَبِأَیۡمَـٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡیَوۡمَ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾ (الحديد 12)
مشهد ولا أروع من مشاهد الآخرة بسماع بشراكم اليوم، وهذا هو الفوز العظيم. (قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: يأتون نورهم على قدر أعمالهم منهم من نوره مثل الجبل وأدناهم نوراً من نوره على إبهامه يطفأ مرة ويتقد مرة). [رواه ابن أبي شيبة]