التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً ﴾
(الكهف 24)
ذكر الله يُحبه الرحمن، ويُذهب الأحزان، ويملأ ُ الميزان؛ وطريق الجنان، ومفتاح كل عسير؛ وأفضل علاج للنسيان وتقوية الذاكرة.

-قال الله تعالى: ﴿وَیَوۡمَ یَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ یَدَیۡهِ یَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِیلࣰا * یَـٰوَیۡلَتَىٰ لَیۡتَنِی لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِیلࣰا * لَّقَدۡ أَضَلَّنِی عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَاۤءَنِیۗ وَكَانَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِلۡإِنسَـٰنِ خَذُولࣰا﴾
(الفرقان 27-29)
إن من إنعام الله علينا أن أوضح وكشف هذا العدو وحذرنا منه، يُلاحق الإنسان بالأماني الكاذبة. ويزين له الباطل. ويُطيل له التسويف عن التوبة والاستغفار وترك القبائح. ثم يتخلى عنه ويتبرأ منه، فقمة الخذلان هذا المشهد من الآخرة، موقف مؤلم عض الأصابع وامنيات لا تتحقق.

قال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ تَفَثَهُمۡ وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ وَلۡیَطَّوَّفُوا۟ بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ﴾
(الحج 29)
تحديد من الله للطواف ليشمل حجر اسماعيل لأن الحجر من البيت القديم فطافه النبي صلى الله عليه وسلم مخالفا لقريش. وَقَالَ قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ فِي قَوْلِهِ:﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ لِأَنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ. وَعَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ؛ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ يَوْمَ الْغَرَقِ زَمَانَ نُوحٍ.
وَقَالَ خَصِيف: إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبَّارٌ قَطُّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *