التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
(التوبة 105)
قاعدة يجب أن نعرفها نحن مطالبون بالعمل والقول، وهي طاعة​​ أرادها الله ويسرها ويراها ويثيب عليها فاجعلها خالصة لله.

-قال الله تعالى: {أَوَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ}
(الزمر ٥٢)
سبحانه من فعله أنه يبسط رزقه لمن يشاء ويضيق، ابتلاءً وفتنة لا محبة ورضا واصطفاء لمن يشاء على غيره. ولتكون للمؤمنين آية.

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا یُرِیدُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَن یُوقِعَ بَیۡنَكُمُ ٱلۡعَدَ ٰ⁠وَةَ وَٱلۡبَغۡضَاۤءَ فِی ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَیۡسِرِ وَیَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾
(المائدة 91)
اسلوب من اساليب التوجيه والتحذير بالتخيير، فلك أن تنتهي ولك ألا تنتهي، فاحذر عندما لا تنتهي. فلك أن تترك وتتولى، ولك أن تأخذ وتَقبل الامتثال والطاعة فاحذر من عاقبة التولي عن الطاعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *