التدبر

-قال الله تعالى: ﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ ٰ⁠مِینَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَاۤءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَ ٰ⁠لِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَۚ إِن یَكُنۡ غَنِیًّا أَوۡ فَقِیرࣰا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلۡهَوَىٰۤ أَن تَعۡدِلُوا۟ۚ وَإِن تَلۡوُۥۤا۟ أَوۡ تُعۡرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣰا﴾ (النساء 135)
وقال تعالى:﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ ٰ⁠مِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ (المائدة 

توجيه من الله العليم الخبير لصيانة المجتمع الإسلامي وتحقيق العدل ولو على النفس وهواها والأهل، وحين تطلب للشهادة. تأمل كلمة (كُونُوا) أمرٌ بأن يبلغ منهم العدل مبلغ الثبات والمواظبة، و(قَوَّامِينَ) تدل على التكثير والتكرار حتى يصبح العدل صفة راسخة ثابته في الأمة.

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِینَ﴾ (التوبة119)
ربط الله الصّدق بالتقوى فالصادقون أقرب لخشية الله، بمجرد الجلوس معهم كاف لتعديل السلوك، الصدق بريد الإيمان ودليله ومركبه وسائقه وقائده وحليته ولباسه ، بل هو لبه وروحه.
ويكون في صدق النية، وصدق العزم، وصدق اللسان، وصدق العمل، وهو معيار مهم للرفقة، يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة.​​ (قيل للقمان: ما بلغ بك ما نرى؟ قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وتركي ما​​ لا يعنيني).

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِیدࣱ﴾ (ق 37)
(قال ابن القيم رحمه الله: قاعدة جليلة إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجعل قلبك عند تلاوته وسماعه،والقِ سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه اليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله. [الفوائد])

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *