-قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا لَقِیتُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰۤ إِذَاۤ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّوا۟ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَاۤءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَ ٰلِكَۖ وَلَوۡ یَشَاۤءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَـٰكِن لِّیَبۡلُوَا۟ بَعۡضَكُم بِبَعۡضࣲۗ وَٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَلَن یُضِلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴾ (محمد 4)
الابتلاء بالجهاد من أشرف أنواع العبودية، تأمل الآية كم فيها من فرج وتسلية وبيان لحكمة الله، حيث جعل عقوبة الكافر على أيدي المجاهدين، فشرع الجهاد ليختبر المؤمنين ولينصر دينه، والإثخان شدة التقتيل، حتى تتحطم قوة العدو وتتهاوى، فلا تعود به قدرة على هجوم أو دفاع. وكيفية اخذ اسراه والتعامل معهم.
-قال الله تعالى:﴿ سَیَهۡدِیهِمۡ وَیُصۡلِحُ بَالَهُمۡ* وَیُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ* یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾
(محمد 5-7)
أصلح ما بينك وبين الله؛ يُصلح اللهُ لك ما بينك وبين نفسك. فمن حمل همَّ الإسلام ونشره وجاهد في سبيله أخلفه الله في أهله وأصلح باله، وهداه للجنة. ومن نصر الله نصره وثبت قدمه.
-قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ یَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا عَلَى ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَیَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی ضَلَـٰلِۭ بَعِیدࣲ﴾
(إبراهيم 3)
الذي جمع بين هاتين السيئتين استحق الضلال البعيد، استحبَّ دنياه على أخراه، وصَدَّ عن سبيل الله تعالى، لتكون الحياة عوجا.