التدبر

-قال الله تعالى: ﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
(النحل 97)
سبحانه، رب كريم يكافئ المؤمن في الدنيا على عمله الصالح بالحياة الطيبه وبالرزق الحلال، ‏(قال الحسن البصري رحمه الله: نرزقه قناعة. [الزهد للإمام أحمد]).
وفي الآخرة يقبله ويجزيه بأحسن اعماله.

-‏قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ یُوقِنُونَ﴾
(البقرة 4)
وصف للمؤمن بحيث يشمل الإيمان بالرسالات وبالغيب والقدر خيره وشره، فالإيمان بكتاب الله عملا بما فيه وتدبرا لآياته، نفتحه ‏نتلوه ونتدبره ونحفظه ونستشفي به، لنحصل على خيره وطمأنينته.

-قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَتَعۡسࣰا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ * ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴾
(محمد 8-9)
ما أسوأ عيش الكافرين وما انكده فهم في عذاب نفسي مطبق على أرواحهم فاستحقوا التعاسة، جعلوا أعمالهم معمولة على غير هدى ولا استقامة، لأنها عملت في طاعة الشيطان، ما من معصية في الأرض إلا بسبب الخروج عن منهج الله تعالى، فلا تمتعض من آيات الإنذار فتتعرض للوعيد، واحذر أن تكره شيئاً من الدين فالعقوبة شديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *