التدبر

-قال الله تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۖ مَا یَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَـٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَاۤ أَدۡنَىٰ مِن ذَ ٰ⁠لِكَ وَلَاۤ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَیۡنَ مَا كَانُوا۟ۖ ثُمَّ یُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ﴾
(المجادلة 7)
هذه هي معية العلم والإحاطة التي لا تغيب ولا تتخلف. فالله معنا في كل حال، يسمع سرنا ونجوانا، ويعلم ما تخفي صدورنا. هذه الآية تزرع في القلب أعظم درجات المراقبة، فيستحي العبد أن يراه ربه حيث نهاه، أو أن يفقده حيث أمره.

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۚ وَإِن تُؤۡمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ یُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا یَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَ ٰ⁠لَكُمۡ﴾
(محمد 36)
الإيمان والتقوى في الحياة الدنيا يخرجانها عن أن تكون لعباً ولهواً؛ ويرفعانها عن مستوى المتاع الحيواني، إلى مستوى خلافة الله في الأرض، ويجعل إحسان الخلافة في الدنيا هو الذي يستحق وراثة الدار الباقية، فعنه ينشأ الأجر الأوفى فيها.

-قال الله تعالى: ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُوا۟ لِی وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾
(البقرة 152)
الذكر هو مفتاح القرب، والشكر هو مفتاح المزيد. فمن شغل لسانه وقلبه بذكر الله، نال شرف ذكر الله له، ومن قابَل النعم بالشكر، وعده الله بالزيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *