التدبر

-قال الله تعالى: ﴿فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّی بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ * وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِیزِ ٱلرَّحِیمِ * ٱلَّذِی یَرَىٰكَ حِینَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِی ٱلسَّـٰجِدِینَ * إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾
(الشعراء 216-220)
توجيهات للنبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع من اختلف معه ولم يطعه.
وحصر البراءة في المخالفة فقط. فلم يجعلها عامة في كل شيء. لتبقى سبل التأثير وطرق المحاولة. وهذه حكمة يحتاجها المؤمن في تعامله مع غيره.

-قال الله تعالى: ﴿وَیُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَ ٰ⁠لࣲ وَبَنِینَ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّـٰتࣲ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَـٰرࣰا * مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارࣰا * وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا﴾ (نوح 12-14)
إلا يستحق المنعم سبحانه أن نوقره ونجله ونقدسه، بل يجب نفنى في تعظيمه وتقديسه، (قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ومن وقاره أن تستحي منهُ في الخلوة أعظم مما تستحي من أكابر الناس [الفوائد]) .

-قال الله تعالى: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ یُدۡعَىٰۤ إِلَى ٱلۡإِسۡلَـٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾
(الصف 7)
سبحانه، الآيه سؤال استنكاري وتوبيخ ووعيد لمن يصنع هذا، فليس هناك أظلم ممن افترى الكذب على الله، فكلمة (أظلم) أفادت أعمق وأقوى درجات المفاضلات، وأعلى أنواع الظلم الذي ليس فوقه أعظم منه. و (افترى) اخترع كذبا على الله تعالى ليس جهلا، بل لأنه دُعِيَ إلى الحق الذي بانت به الحقيقة، فافترى وهو يُحْسَنُ إليه فقابل الإحسان بالظلم، فاستحق عدم الهدايه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *