التدبر

-قال الله تعالى: ﴿مَّا یَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةࣲ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا یُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾
(فاطر 2)
آية تغلق كل منافذ الخوف من البشر أو الظروف. خزائن الرحمة والرزق والفرج بيد الله وحده؛ إن فتحها لك، لم تستطع قوى الأرض مجتمعة أن تغلقها، وإن أمسكها عنك، لم يستطع أحد أن يفتحها. فاجعل تعلقك بمن بيده المفاتيح، لا بمن لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً.

-قال الله تعالى: ﴿ قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
(آل عمران: 31)
هذه الآية ميزان على صدق من إدعى انه يحب الله تعالى، فعلى حسب اتِّباعه للرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله وأقواله وأفعاله، في أصول الدين وفروعه، في الظاهر والباطن، يحصل على محبة الله ومغفرته ، وإلا يكون كاذبا في ادعائه.

-قال الله تعالى: ﷽
﴿الۤمۤ * أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن یُتۡرَكُوۤا۟ أَن یَقُولُوۤا۟ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا یُفۡتَنُونَ * وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَیَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ صَدَقُوا۟ وَلَیَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَـٰذِبِینَ﴾
(العنكبوت 1-3)
علامة صدق الايمان أن ننجح في امتحان الابتلاء والفتن.
(قال ابن رجب في تفسيره رحمه الله: والله يلطف بعباده المؤمنين ويصبِّرهم عليها، ويثيبهم فيها ولا يلقيهم في فتنة مُهْلكة مُضلَّة تذهب بدينهم بل تمرُّ عليهم الفتن وهم منها في عافية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *