التدبر

-قال الله تعالى: ﴿مَاۤ أَصَابَ مِن مُّصِیبَةࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِی كِتَـٰبࣲ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَاۤۚ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرࣱ * لِّكَیۡلَا تَأۡسَوۡا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ﴾
(الحديد 22-23)
سبحانه، ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. كل ألم أو فقد أو مرض كُتب قبل أن تُخلق النفس. والحكمة الربانية من هذا الإخبار، ليعيش المؤمن
مطمئناً بين عدم الحزن المدمر على الماضي، وبين عدم الفرح المطغي بالحاضر. لأنه لا يحب من كان مختالا وفخورا

-﴿وَقَالَ رَجُلࣱ مُّؤۡمِنࣱ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ یَكۡتُمُ إِیمَـٰنَهُۥۤ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن یَقُولَ رَبِّیَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَاۤءَكُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن یَكُ كَـٰذِبࣰا فَعَلَیۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن یَكُ صَادِقࣰا یُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِی یَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی مَنۡ هُوَ مُسۡرِفࣱ كَذَّابࣱ﴾
(غافر 28)
خبر من الله بان الهدايه قد حجبت عن كل مسرف كذاب، وعلى كل من يدعوا إلى الله أن يتحلى بالحكمه والموعظة الحسنه لتكن حجته دامغه.

-قال الله تعالى: ﴿وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِی * ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔایَـٰتِی وَلَا تَنِیَا فِی ذِكۡرِی * ٱذۡهَبَاۤ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾
(طه 41-43)
سبحانه، أعده للمهمه الصعبه، ثم ساعده ببعض التوجيهات الضرورية وحثه على الالتزام بها، تأمل في دقة الإعجاز الدلالي في قوله تعالى: (ولا تنيا في ذكري)، لم يستخدم حرف (عن) بل استخدم (في)، لأن (عن) تعطي دلالة النهي عن أن يحصل منهما عدم الذكر، بينما حرف (في) أثبت لهما الذكر مع حثهما على عدم الفتور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *