-قال الله تعالى: ﴿وَعَلَّمۡنَـٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسࣲ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَـٰكِرُونَ﴾
(الأنبياء 80)
سبحانه من نعمه تعليم الحرف التي تساعد في الحياة اليوميه التي لا غنى عنها، ومن شكرها الاستعانة بها على طاعة الله.
-قال الله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَیۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدࣰاۖ وَقَالَ یَـٰۤأَبَتِ هَـٰذَا تَأۡوِیلُ رُءۡیَـٰیَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّی حَقࣰّاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِیۤ إِذۡ أَخۡرَجَنِی مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَاۤءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بَیۡنِی وَبَیۡنَ إِخۡوَتِیۤۚ إِنَّ رَبِّی لَطِیفࣱ لِّمَا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ﴾ (يوسف 100)
جاءت هذه الكلمة في نهاية قصة يوسف عليه السلام بعد سنوات من الجبّ، والسجن، والافتراق. فاللطيف هو الذي يسوق إليك الخير من طرق خفية لا تشعر بها، ويصرف عنك الشر بلطفه. قد تظن أن الأبواب أُغلقت، لكن لطف الله يعمل في الخفاء ليُعدّ لك مخرجاً لم يكن في حسبانك. ثق بلطفه، فإنه يدبر الأمر بأدق مما تتخيل
-قال الله تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَیۡنَ أَیۡدِینَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَیۡنَ ذَ ٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِیࣰّا﴾
(مريم 64)
سبحانه، آية جبر الله بها خاطر نبيه صلى الله عليه وسلم بعد ما أبطأ الوحي عليه، كلماتها تمسح على القلب فتزيل همه، إن الله لا ينسى دمعةً في جوف الليل، ولا سجدةً في زحام الحياة، ولا لقمةً وضعتها في فم محتاج، ولا كلمةً طيبة جبرت بها خاطراً. كلُّ معروفٍ بذلته محفوضٌ في “كتابٍ لا يضل ربي ولا ينسى”. اطمئن.. فحقك عند الله لا يضيع.