التدبر

-قال الله تعالى: ﴿قُل لَّا یَسۡتَوِی ٱلۡخَبِیثُ وَٱلطَّیِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِیثِۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
(المائدة 100)
الفلاح والفوز بالجنة طريقه التقوى، والعمل الطيب نتاجه التقوى، فلا يستوي مع العمل الخبيث الذي نهايته إلى النار.
(قال الإمام القرطبي رحمه الله: فالخبيث لا يُساوي الطيّب مقدارًا ولا إنفاقًا ولا مكانًا ولا ذهابًا؛ فالطيّب: يأخذ جهة اليمين، والخبيث يأخذ جهة الشمال، والطيّب في الجنّة، والخبيث في النار. [الجامع لأحكام القرآن])

-قال الله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ﴾
(آل عمران 54)
المكر : تدبيرٌ خفيٌّ لصرف الغير عن مراده بحيلة. يأتي محمودًا ومذمومًا بحسب الفاعل والمقصد. فإذا كان بقصد إضلال الناس عن الحق أو الإضرار بهم كان مذمومًا، أما مكر الله تعالى هو تدبيرٌ بالعدل والحكمة لإبطال كيد الظالمين، ونصرة المظلومين، وجعل السوء عائدًا على أهله.

قال الله تعالى: ﴿ لِیُنفِقۡ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَیۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡیُنفِقۡ مِمَّاۤ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَاۤ ءَاتَىٰهَاۚ سَیَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرࣲ یُسۡرࣰا﴾
(الطلاق 7)
توجيه في الانفاق كل حسب القدرة، والتحلي بالصبر يجلب الفرج، وثقة برب رحيم سبحانه سيأتي ما يُفرح القلب، فلا يعقب الأحزان إلا سعادة، ولا يعقب الحرمان إلا عطاء، وبعد العسر يسرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *