-قال الله تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡیَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۗ یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (البقرة 185)
سبحانه، شرَّف اللهُ تعالى رمضان وخصّه بخصائص عظيمة ومنزلة رفيعة، اختاره من بين سائر الشهور ليكون شهر الصوم، وأنزل فيه القرآن الكريم، وفيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر. وبين لنا كيف نصومه وبين رخصة الإفطار فيه.
-قال الله تعالى: ﴿﴿یَـٰبَنِیَّ ٱذۡهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن یُوسُفَ وَأَخِیهِ وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾ (يوسف 87)
“الرَّوْح” هو الفرج والرحمة والنسيم الذي يبرد حرارة المصائب. قالها يعقوب عليه السلام وهو في قمة فقده وانكساره، ليعلمنا أن الأمل في الله لا ينقطع حتى في أصعب الظروف. اليأس هو انغلاق القلب، أما اليقين فهو انتظار الفرج من الله بقلب واثق. فلا تغلق باب الأمل؛ فالله يغير الأحوال في لمح البصر.
-قال الله تعالى: ﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی وَلَدࣱ وَلَمۡ یَمۡسَسۡنِی بَشَرࣱۖ قَالَ كَذَ ٰلِكِ ٱللَّهُ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُۚ إِذَا قَضَىٰۤ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ﴾ (آل عمران 47)
وقال تعالى: ﴿قَالَتۡ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ وَلَمۡ یَمۡسَسۡنِی بَشَرࣱ وَلَمۡ أَكُ بَغِیࣰّا * قَالَ كَذَ ٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنࣱۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥۤ ءَایَةࣰ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةࣰ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرࣰا مَّقۡضِیࣰّا﴾ (مريم 20-21)
تأمل في دقة استفسارها عليها السلام عن الإنجاب بانعدام السبب، فقالت: لم يمسسني بشر، ولم تقل رجل وذلك لتفيد العموم صغيرا كان أم كبيرًا حلالا ام حراما، فكان جوابه سبحانه اذا قضى أمرا قال له كن فيكون، وهو عليه هين، ويريده آية لمن وراءها، لتقر عينها.