-قال الله تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ * وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾
(الطور 48-49)
الأمر بالصبر هنا ليس استسلاماً، بل هو انتظارُ واثق بمن بيده ملكوت كل شيء، فعندما تشعر أن حملك ثقيل، وتنتظر فرجاً طال غيابه، استعن على ذلك بالصلاة والتسبيح فأنت لست منسياً، ولست وحيداً في مواجهة عواصف الحياة؛ أنت تحت رعاية الله وعنايته المباشرة.فالآية هي مظلة الأمان لكل قلبٍ مجهد.
-﷽
﴿وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰۤ * إِنَّ سَعۡیَكُمۡ لَشَتَّىٰ * فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ * فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡیُسۡرَىٰ * وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ * فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ (الليل 1-10)
سبحانه، لله أن يقسم بما شاء، وعلى ما شاء، بيان بأن سعي المؤمن الميسر لليسرى من تصديقه بالرسالة وتقواه لله وانفاقه في سبيله، مختلف عن سعي الكافر الميسر للعسرى من تكذيبه بالرسالة واستغناءه عن الله وبخله. والنتيجة مختلفه.
قال الله تعالى: ﴿فَٱسۡتَقِمۡ كَمَاۤ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡا۟ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ﴾ (هود 112)
فيها توجيه السلوك لمعرفة الحدود وعدم تجاوزها؛ بأن تكون الاستقامة (كما أُمرت) ، (ولا تطغوا)، فالاتزام يعطى بيانا لقوة التوجيه وأهميته. فالعمل بغير ما أمر الله تعالى به وإدخال غيره فيه يؤدي إلى تنفير الناس من الدين.