التدبر

-قال الله تعالى: ﴿قَالَتۡ إِنِّیۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِیࣰّا * قَالَ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمࣰا زَكِیࣰّا﴾
(مريم 18-19)
موقف عظيم استعاذت بالله منه، ولكنه أمر الله بأن تكون آية من آياته، أن تحمل من غير وجود السبب الزوج ليهب لها غلاما زكيًّا. تأمل لم يقل ذكيًّا من الذكاء العقلي، بل قال زكيًّا أي طاهر النفس مستقيم، لتكون الاستقامة وطهارة النفس غاية الآباء من أبنائهم.

-قال الله تعالى: ﴿أَمۡ خُلِقُوا۟ مِنۡ غَیۡرِ شَیۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَـٰلِقُونَ * أَمۡ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا یُوقِنُونَ * أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَاۤىِٕنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۣیۡطِرُونَ * أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمࣱ یَسۡتَمِعُونَ فِیهِۖ فَلۡیَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِینٍ * أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ * أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ * أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَیۡبُ فَهُمۡ یَكۡتُبُونَ * أَمۡ یُرِیدُونَ كَیۡدࣰاۖ فَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلۡمَكِیدُونَ * أَمۡ لَهُمۡ إِلَـٰهٌ غَیۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾
(الطور 35-43)
القرآن يرتقي بعقل وفكر الإنسان؛ فقد رد الله تعالى المنكرين إلى الحقيقة، من خلال التفكير والتأمل العقلي، باسئلةٌ تُعيد العاقل إلى صوابه ورشده. فنهج القرآن الكريم نهج عظيم في التوجيه والتعليم وفي كل شيء. قال الصحابي الجليل جبير بن مُطْعِمٍ رضي الله عنه: كاد قلبي أن يطير إلى الإسلام عندما سمعتها، فقد عبر عن حالة نفسه بالطيران. لتعطي دلالة السرعة إلى الدخول في الإسلام.

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾ (الأحزاب 56)
نداء وأمر من الله تعالى، لبيك، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين انك حميد مجيد، (قَالَ الْبُخَارِيُّ رحمه الله: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ رحمه الله: صَلَاةُ اللَّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ، وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الدُّعَاءُ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: يُصَلُّونَ يبرِّكون. هَكَذَا عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْهُمَا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *