-قال الله تعالى: ﴿وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ (الأنعام 32)
خبر وموعظة لنا، فالتطبيق العملي للآية أن يُحسن الإنسان دوره في الدنيا، فأحسن تمثيلك فيها على منهاج النبوة، فإنك ستقابل ربك بما كان منك فيها، ليكون لك نجاة وفوزاً في الآخرة بالفوز العظيم.
-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ أَیُّ شَیۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَـٰدَةࣰۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِیدُۢ بَیۡنِی وَبَیۡنَكُمۡۚ وَأُوحِیَ إِلَیَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَىِٕنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّاۤ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱ وَإِنَّنِی بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾ (الأنعام 19)
وأنت تقرأ استشعر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطبك وينذرك بكلام الله تعالى. وقل سمعنا واطعنا ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
(قال القرطبي رحمه الله تعالى: من بلغه القرآن فكأنما قد رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسمع منه). (وقال مقاتل رحمه الله: من بلغه القرآن من الجن والإنس فهو نذير له).
-قال الله تعالى: {ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا یُتۡبِعُونَ مَاۤ أَنفَقُوا۟ مَنࣰّا وَلَاۤ أَذࣰى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ }
(البقرة 262)
توجيه من الله تعالى لكي لا يحبط اجر العامل، إذا أحسنت على أحد فولي وجهك عنه حياء، فالتقريع والتطاول عليه بالمن لفظاً أو فعلا بعد الإحسان إليه للتباهي أو استذلاله أو ليمجدك ويذكر محامدك، يجرح خواطرهم، يكون فيه إحباط لاجر العمل.