-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ شَـٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا * وَدَاعِیًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجࣰا مُّنِیرࣰا * وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلࣰا كَبِیرࣰا * وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلࣰا﴾ (الأحزاب 45-48)
للحصول على الفضل الكبير، طريق واحد الالتزام بنهج النبي صلى الله عليه وسلم، فاذا اشتغلنا في الرد على كل احد، فمتى تتفرغ قلوبنا للحياة مع الواحد الاحد سبحانه.
-قال الله تعالى: ﴿۞ یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِیَ مَوَ ٰقِیتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَیۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُوا۟ ٱلۡبُیُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُوا۟ ٱلۡبُیُوتَ مِنۡ أَبۡوَ ٰبِهَاۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 189)
تأمل الترتيب والتنظيم العلاجي للسلوك في القرآن الكريم، جاءت الآية لإزالة الجهل المركب وتصحيح الفكر اولا، ثم تصحيح السلوك، ثم الموعظة بالتقوى للحصول على الفلاح.
-﷽
﴿إِذَا جَاۤءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ * وَرَأَیۡتَ ٱلنَّاسَ یَدۡخُلُونَ فِی دِینِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجࣰا * فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾ (النصر 1-3)
من باب شكر النعمة لدوامها عليك بهذا الذكر الذي كان يكثر منه النبي صلى الله عليه وسلم في يومه وليلته. فالهج به وأكثر منه، واجعله شعارك جالساً وقائماً، ماشياً وراكباً، حاضراً ومسافراً. (قالت عائشة رضي الله عنها: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه”).