التدبر

-قال الله تعالى: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَاۤ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ﴾ (الأعراف 23)
خبر بموقف وتوبة أبوينا آدم وحواء عليهما السلام موعظة لنا لتصحيح أخطائنا، لنمد إلى الله يد الاعتذار والندم، ونقم على بابه بالذل والانكسار بدموع غزار، ونطلب عفوه سبحانه.

-قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَـٰبَ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَیۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدࣱ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِیرُ﴾ (فاطر 32)
أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أمة مرحومه كلها من اهل الجنة، إلا المنافقين تامل قول الله: {بإذن الله} أي بتوفيق الله تعالى وما حيز من الخيرات إلا بتوفيق الله تعالى ومعونته، لئلا يغتر أحدنا بعمله، فينبغي أن نشتغل بِشكرِ الله تعالى على ما أنْعَم به علينا.

-قال الله تعالى: ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ عَـٰلِمَ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَیۡنَ عِبَادِكَ فِی مَا كَانُوا۟ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ﴾ (الزمر 46)
أي خلقها وجَعَلَهَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ، سبحانه، الكون كونه يتصرف فيه كيفما شاء، الخلق خلقه والعلم علمه والحكم حكمه، وهي توجيه لنا لقولها عند افتتاح اي حديث، ليتعود اللسان على ذكر الله، وَقَالَ عنها سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رضي الله عنه: إِنِّي لَأَعْرِفُ آيَةً مَا قَرَأَهَا أَحَدٌ قَطُّ فَسَأَلَ اللَّهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *