التدبر

-قال الله تعالى: ﴿أَمَّا ٱلسَّفِینَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَـٰكِینَ یَعۡمَلُونَ فِی ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِیبَهَا وَكَانَ وَرَاۤءَهُم مَّلِكࣱ یَأۡخُذُ كُلَّ سَفِینَةٍ غَصۡبࣰا﴾ (الكهف 79)
بين الله تعالى أصلا مهما في فهم الحقائق الإنسانية، ومعرفة أحوال المهن والصنائع، بوصفه أصحاب السفينة بأنهم مساكين. بالرغم من امتلاكهم للسفينة، فجعل الحاجة والكفاية معياراً ومؤشراً في تصنيف درجات الناس من حيث الغنى والفقر. وفي هذا بيان وتعليم بأن امتلاك وسيلة الكسب لا يعني بالضرورة الغنى، وإنما العبرة بحصول الكفاية والاستغناء، لا بمجرد امتلاك وسيلة الكسب.

-قال الله تعالى: ﴿وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ * قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا یَتَّقُونَ * قَالَ رَبِّ إِنِّیۤ أَخَافُ أَن یُكَذِّبُونِ * وَیَضِیقُ صَدۡرِی وَلَا یَنطَلِقُ لِسَانِی فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَـٰرُونَ * وَلَهُمۡ عَلَیَّ ذَنۢبࣱ فَأَخَافُ أَن یَقۡتُلُونِ﴾ (الشعراء 10-14)
فضيق الصدر يؤثر سلبا على التفكير والانفعالات النفسيه والتصرفات، بعكس انشراح الصدر،
تأمل في ردة فعل موسى عليه السلام انه ممكن ان لا يؤدي المهمه على أكمل وجه، وشرح مبرراته، من ضيق صدره بالتالي لا يستطيع لسانه التعبير وإيصال ما يريد، وخوفه من بطش فرعون، فاستجاب الله له وشد عضضه باخيه.

-قال الله تعالى: ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُوا۟ لِی وَلَا تَكۡفُرُونِ * یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ (البقرة 152-153)
عدم الذكر والشكر لله تعالى يؤدي إلى الكفر، وأُمرنا أن نستعين عليهما بالصبر والصلاة، فمعية الله تعالى مع الذين صبروا على التكاليف ونفذوها، واجتبوا النواهي كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *