التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَرُسُلࣰا قَدۡ قَصَصۡنَـٰهُمۡ عَلَیۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلࣰا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَیۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِیمࣰا﴾ (النساء 164)
مهمة الرسل التعريف بالله الواحد الاحد الفرد الصمد، فكلما استحوذ الشيطان وجنده على أبناء آدم ارسل لهم رسولا يدلهم على الله. أولهم آدم وآخرهم محمد عليهم صلوات الله وسلامه.
وكم من رسل وأناس صالحين مجهولين في الارض معلومين في السماء عاشوا وماتوا وهم من أصدق الناس وما علم بهم الا الله والقليل ممن تعاملوا معهم.

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ جَاۤءَتۡكُمۡ جُنُودࣱ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمۡ رِیحࣰا وَجُنُودࣰا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرًا﴾ (الأحزاب 9)
هذه النعمه في يوم غزوة الخندق، من شدة الموقف على المسلمين، زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، فمن الله عليهم وايدهم بنصره. ‏ليس شرطًا أن نرى خطوات الفرج‏، فقد يكون الفرج يسيرُ إلينا في الخفاء ونحن لا نشعر، فلنستمر في توكلنا ودعائنا، والله برحمة منه وفضل مجيب، فالفرج بإذن الله قريب.

-قال الله تعالى: ﴿مُّحَمَّدࣱ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥۤ أَشِدَّاۤءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَاۤءُ بَیۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعࣰا سُجَّدࣰا یَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰ⁠نࣰاۖ سِیمَاهُمۡ فِی وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ مَثَلُهُمۡ فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِی ٱلۡإِنجِیلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا﴾ (الفتح 29)
وصف في التوراة والإنجيل للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. وإن من أعظم صفات المؤمن أن يحمل في قلبه رحمةً لإخوانه؛ سمته حسن من الخشوع والتواضع، فيفرح لفرحهم، ويتألَّم لألمهم، ويعين محتاجهم، ويجبر كسرهم، ويستر زلَّتهم، ويقف إلى جانبهم في الشدائد، لا ينتظر جزاءً ولا شكورًا، وإنما يبتغي بذلك وجه الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *