-قال الله تعالى: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِیۤ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِیرࣰا * قَالَ كَذَ ٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَایَـٰتُنَا فَنَسِیتَهَاۖ وَكَذَ ٰلِكَ ٱلۡیَوۡمَ تُنسَىٰ﴾ (طه 124-126)
من أعظم أسباب ضيق الصدر الإعراض عن الله تعالى وتعلق القلب بغيره والغفلة عن ذكره ومحبة سواه، تكون حياته في الدنيا ضنك مع كل متعها، وفي الآخرة أعمى لا يرى إلا النار.
-قال الله تعالى: ﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِی نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِینَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّ ٰبِینَ غَفُورࣰا﴾ (الإسراء 25)
لكي تكن صالحا أصْلِحْ مَا بينكَ وبَينَ اللهِ ثُمّ امضِ فَهو بِكَ أعلَم، واستغفر من الزلل والتقصير، فإنه لا يضرّكَ ظُنونُ الخَلْقِ بك ولا تحزن لآرائهم وأقوالهم.
-قال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّی دَعَوۡتُ قَوۡمِی لَیۡلࣰا وَنَهَارࣰا * فَلَمۡ یَزِدۡهُمۡ دُعَاۤءِیۤ إِلَّا فِرَارࣰا﴾ (نوح 5-6)
سيدنا نوحٌ عليه السلام بذل الكثير ليهدي قومه لكنهم فرّوا وانصرفوا عنه، فمهما اجتهدت للناس فقد لا يقدّرون ذلك، لهذا ليس أمامك إلا الاحتساب لوجه الله وحده.