-قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ * ثُمَّ إِذَا شَاۤءَ أَنشَرَهُۥ * كَلَّا لَمَّا یَقۡضِ مَاۤ أَمَرَهُۥ﴾ (عبس 21-23)
سبحانه، من نعم الله على الانسان الأمر بدفن الميت، فأكرمه ولم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض، إلى موعد إحيائه للحساب على طاعته ومعصيته.
-قال الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثَانِیَ ٱثۡنَیۡنِ إِذۡ هُمَا فِی ٱلۡغَارِ إِذۡ یَقُولُ لِصَـٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَیۡهِ وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِیَ ٱلۡعُلۡیَاۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ﴾ (التوبة 40)
يذكرنا الله العزيز الحكيم ولمصلحتنا بنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم، ونكن في معية الله فمن كان في معية الله نصره وكفاه، ولنا فيه أسوة تأمل كيف خفف الأحزَان وواسى صاحبه رغم ما هم فيه، فمِن أعظِم مَا يُبلسِم الجِرَاح هِي تِلك الموَاساة التِي يقُولهَا لنَا مَن يُشاركُنا ذَات الألَم.
-قال الله تعالى: ﴿یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤا۟ۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ﴾ (المجادلة 6)
من الذنوب ما ينساه العبد ولا يذكره وقت الاستغفار، والكل قد علمه اللَّه وأحصاه، فيحتاج العبد إلى استغفارٍ عامٍ من جميع ذنوبه ما علم منها وما لم يعلم، قبل يوم البعث ليضمن المغفرة.