-قال الله تعالى: ﴿یَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَیُرۡبِی ٱلصَّدَقَـٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِیمٍ﴾ (البقرة 276)
من دقة وصف وتبشيع المرابي أن وصف المُصر عليه (كَفَّارٍ أَثِیمٍ)، لتفيد المبالغة في الإصرار والرسوخ والثبات في الإثم، أي ليس ذنبًا عابرًا بل خُلقاً ملازماً لهم. فعوقب بمحق وسحق مكاسبه، وضمن عدم محبة الله، وفي المقابل تنمية الصدقة لصاحبها بالبركة والزيادة.
-قال الله تعالى: ﴿۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسࣱ یَتَطَهَّرُونَ﴾ (النمل 56)
لسان حالهم انهم ممتنون على لوط وأهله بتركهم عندهم بطهرهم. فعندما تنتكس الفطرة يرى الغارق في وحل الرذيلة كل طاهرٍ نقي آثمٌ وخاطئ وملوث.
-قال الله تعالى: ﴿هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ﴾ (الرحمن60)
سبحانه، فمن أحسن إلى الناس أحسن الله إليه ومن رفق بالناس رفق الله به ومن سامح الناس سامحه الله ومن سعى في حاجة الناس سعى الله في حاجته، ومن إحسان الله تعالى أن يدخلنا الجنة بدون تكليف.