-أراد الخليفة هارون الرشيد أن يسمع كتاب (الموطأ) من الإمام مالك بن أنس، فأرسل إليه ليأتيه ويقرأ عليه. فقال الإمام مالك لرسول الخليفة: قُل لأمير المؤمنين: إن العلم يُؤتى ولا يأتي. فعرف الرشيد قدر العلم، وذهب هو إلى بيت الإمام مالك، وجلس كما يجلس الطلاب ليسمع منه. هكذا كان العلماء يعزون العلم، فيعزهم الله به. [سير أعلام النبلاء]
–