معلومات منها

-خطب الخليفة عبد الملك بن مروان ابنة سعيد بن المسيب (سيد التابعين) لابنه الوليد (ولي العهد)، فرفض سعيد! ثم زوجها لأحد تلاميذه الفقراء (أبي وداعة) بمهر زهيد. فلما دخل عليها زوجها، ظن أنها ستكون متكبرة أو حزينة لفوات الملك، فإذا بها من أحفظ الناس لكتاب الله، وأعلمهم بسنة رسول الله، وأعرفهم بحقوق الزوج. قال لها يوماً: سأخرج إلى حلقة سعيد (والدها) لأطلب العلم. فقالت: اجلس أعلمك علم سعيد. [سير أعلام النبلاء]
(هكذا كان السلف يختارون الدين والعلم على الجاه والمال، فبارك الله في نسلهم وعلمهم).

-قال الجاحظ رحمه الله: لا تجالس الحمقى؛ فإنه يعلق بك من مجالستهم من الفساد ما لا يعلق بك من مجالسة العقلاء دهراً من الصّلاح؛ فإنّ الفساد أشد التحاماً بالطّباع. [محاضرات الأدباء]

-كان عبد الله بن المبارك (الإمام المجاهد الزاهد) رحمه الله، يخرج في موسم الحج، فيقول لأصحابه: من يحتاج إلى نفقة؟ فيأخذ أموالهم ويكتب عليها أسماءهم، ثم ينفق عليهم أحسن النفقة طوال الرحلة، ويشتري لهم الهدايا. وفي طريق العودة، يرسل من يصبغ بيوتهم ويرممها سراً. فإذا عادوا، صنع لهم طعاماً، ثم أخرج صرراً فيها أموالهم التي أخذها منهم أول الرحلة، فيردها إليهم كاملة ويقول: هذه أموالكم، قد بارك الله لكم فيها. [سير أعلام النبلاء]

-تزوج سلمان الفارسي رضي الله عنه، فلما أصبح غدا عليه أصحابه فقالوا له كيف وجدت اهلك؟ فاعرض عنهم، ثم عادوا فاعرض عنهم، ثم عادوا فاعرض عنهم، ثم قال إنما جعل الله تعالى الستور والخدور والأبواب لتواري ما فيها، حسب امرء منكم أن يسأل عما ظهر له، فأما ما غاب عنه فلا يسألن عن ذلك. [حلية الأولياء]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *