-الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، كان في صغره ضريراً، فحزنت أمه عليه حزناً شديداً، وكانت كثيرة الدعاء له، دائمة البكاء في صلواتها. فرأت ذات ليلة الخليل إبراهيم عليه السلام في المنام يقول لها: “يا هذه، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة دعائك له”. فأصبحت وقد أبصر ابنها! ثم حفظ القرآن وهو طفل، ورحل في طلب الحديث حتى صار أمير المؤمنين في الحديث.
(لا تيأس من الدعاء، فخلفه معجزات تنتظر الإذن من الله).
-كان الحسن البصري رحمه الله يقول: إن أقوامًا ألهتهم أمانيُّ المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبةٍ، يقول أحدهم؛ لأني أُحسن الظن بربي! وكذبَ، لو أحسنَ الظن لأحسن العمل. [الدَّاء والدَّواء]
-قال ابن رجب رحمه الله: يا هذا لو أنك قصدت باب والي الشُّرطة، لَمَا أقبل إليك ولا تلقَّاك، وربما حجبك عن الوصول إِلَيْه وأقصاك، وملك الملوك يقول: (من أتاني يمشي أتيته هرولة). وأنت عنه معرضٌ وعلى غيره مقبلٌ لقد غُبنت أفحشَ الغبن وخسرت أكبر الخسران. [مجموع رسائل ابن رجب]