معلومات منها

-من عجائب اللغة والقرآن، أن كلمة (المَطَر) في القرآن الكريم تأتي غالباً في مقام العذاب أو البلاء، مثل: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا﴾ (في قوم لوط). أما إذا كان الماء للرحمة والخير والإنبات، فيُسميه القرآن (الغَيْث) أو (الماء)، قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾. (وهذا في الاستخدام القرآني الدقيق، وإن كان استخدام المطر للخير جائزاً في اللغة العامة).

-قال عمرو بن قيس رحمه الله: ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺃﻥ ﻳُﻌﻄﻲَ الرجلُ صبيَّهُ اﻟﺸﻲءَ، ﻓﻴﺠﻲء ﺑﻪ ﻓﻴﺮاﻩ اﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻓﻴﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﻳﺮاﻩ اﻟﻔﻘﻴﺮ ﻓﻴﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ. [حلية الأولياء]

-العافية تجمع: سلامة الدين من الفتن، والبدن من الأسقام، والقلب من الأحقاد، والرزق من الحرام. من سأل ربه العافية فقد سأله كل خير، واستعاذ به من كل شر.
فأكثِر من: (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري). والله المستعان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *