معلومات منها

-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: فرُبَّ من يحقره الناس لضعفه، وقلة حظِّه من الدنيا؛ وهو أعظم قدرًا عند الله ممَّن له قدرٌ في الدنيا، فإن الناس إنَّما يتفاوتون بحسب التقوى؛ كما قال الله تعالى: ﴿إنَّ أكرَمَكم عِندَ اللهِ أتقاكم﴾ (الحجرات 13). [جامع العلوم والحكم]

-سُئِل الامام الحسن البصري رحمه الله: يا أبا سعيد، أمؤمن أنت؟ فقال: الإيمان إيمانان. فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب فأنا به مؤمن. وإن كنت تسألني عن قوله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنࣰا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ * ٱلَّذِینَ یُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ * أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقࣰّاۚ لَّهُمۡ دَرَجَـٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِیمࣱ﴾ (الأنفال 2-4)
فوالله ما أدري أنا منهم أم لا.

-قَـالَ الإمام الحَسَنُ البَصْرِيّ رَحِمَهُ اللّه: السّنّة والّذي لا إله إلَّا هو بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم اللّه، فإنّ أهل السّنّة كانوا أقلّ النّاس فيما مضى، وهم أقلّ النّاس فيما بقى، الّذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم، فكذلك إن شاء اللّه فكونوا. [إغاثة اللهفان]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *