-أويس القرني (سيد التابعين)، رضي الله عنه :
عاش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به، لكنه لم يره ولم يهاجر إليه. والسبب؟ كان باراً بأمه برّاً عظيماً حبسه عن السفر. ومع ذلك، أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما إذا لقياه أن يطلبا منه أن يستغفر لهما! قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: “يأتي عليكم أويس بن عامر… كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها برّ، لو أقسم على الله لأبره”. [صحيح مسلم] (درس عظيم: بر الوالدين يرفع العبد منازل قد لا يبلغها بالجهاد والهجرة).