الشعر:
إِنَّ الأمـورَ إذا مَا اللهُ يَسَّـرَهَا // أَتَتْكَ مِنْ حيثُ لا ترجو وَتَحْتَسِبُ
وَكُلُّ ما لم يُقَدِّرَهُ الإِلَهُ فما // يفيدُ حِرْصُ الفتى فيهِ وَلا النَّصَبُ
ثِقْ بالإلهِ ولا تَرْكَنُ إلى أَحَدٍ // فَاللهُ أكرمُ مَنْ يُرجى وَيُرْتَقَبُ
فاصبرْ، فما ضاقَتْ دروبُك كلُّها // إلّا لتفتحَ في المدى أبوابَها
والخيرُ قد يأتيكَ بعدَ تأخُّرٍ // حتى تظنَّ بأنّهُ قد غابَها
وغدًا نقولُ إذا انتَهَت آلامُنا:// أنَّا بلطفِ اللهِ كُنَّا ننعُمُ
أنَّا صَبَرنا والبَلايا جمَّةٌ // والأرضُ ترجُفُ حولَنا، بل تُضْرَمُ
ضَاقَتْ، ولكِن رِزقُ رَبِّي في السَّمَا // ويُسَاقُ للمُتَوَكِّلِينَ ويُقْسَمُ
المعاني:
الشكر في اللغة: الظهور، يقال دابة شكور إذا ظهر من سمنها فوق ما تعطى من العلف.
من طرائف اللغة العربية:
بيت شعر لا تتحرك الشفتان عند قراءته:
(قطعنا على قطع القطا قطع ليلة // سراعًا على الخيل العتاق اللاحقي)
وهو عجيب أي لا يحتوي على الحروف التي تستلزم ضم الشفتين كالباء والميم والفاء.
من معاني (الهَدِيُّ): العروس، والرسول، والدّليل، والأسير.