الشعر:
قال عليّ بن الجهم:
يا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُ // مِن دونِ آمالِكَ آجالُ
كَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَت // مِنّا وَكَم تُبلي وَتَغتالُ
ما أَحسَنَ الصَّبْرَ وَلا سِيَّما // بِالحُرِّ إِن ضاقَتْ بِهِ الحالُ
قال عليّ بن الجهم:
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ // وَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُ
وَصاحِبُ الأَيّامِ في غَفلَةٍ // وَلَيسَ لِلأَيّامِ إِغفالُ
وَالمَرءُ مَنسوبٌ إِلى فِعلِهِ // والنّاسُ أَخبارٌ وَأَمثالُ
قال الفضل بن العباس:
لا تَطمَعوا أَن تُهينونا وَنُكرِمُكُم // وَأَن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وَتُؤذونا
اللَهُ يَعلَمُ أَنّا لا نُحِبُّكُمُ // وَلا نَلومُكُمُ أَلّا تُحِبّونا
المعاني:
معنى قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾، أي يُطاف عليهم بقِصَاعٍ (جمع قَصْعَة)، فيها ألذ الطعام وأشهاه، وأكواب من ذهب أيضًا فيها ألذ الشراب.
قيل: (نَعْلُكَ شَرٌّ مِنْ حَفَاكَ فاتركْ)، يُضرَب لمن استعان بمن لا يُعينُهُ ولا يهتمُّ بشأنه.
كثرة مفرداتها:
يُقال: ((تَفَيْهَقَ) فُلانٌ في كَلامِهِ)، وتَلَقَّعَ، وتَشَدَّقَ، وتَمَقْمَقَ، فُلانٌ في كَلامِهِ، (تفيهق: أي توسَّع فيه وتنطَّع).
وإِنَّهُ لمُقامِقٌ، وذو لُقَّاعَاتٍ، ومقْمَقَةٍ في كلامِهِ.