الشعر:
(تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ // وتلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها // ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ // والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ، أو تداعَت كربةٌ // إلا ولطف الله منك قريبُ.)
شعر في اللئيم؛
*قيل:اِحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ // يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الصَّحِيحَ الأَجْرَبُ
وَدَعِ الكَذُوبَ فَلاَ يَكُنْ لَكَ صَاحِبًَا // قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ يَكْذِبُ
*وقيل: إن أكرمت الكريم ملكته // وإن أكرمت اللئيم تمردا
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
والصَّمت عن جاهل أو أحمقٍ شرف // وفيه أيضًا لِصون العِرض إصلاحُ
أمَا ترَى الأُسود تُخشَى وهي صامتة // والكلب يُخسَى لعمري وهو نبَّاحُ
المعاني:
امثال؛ قيل: (أَنَمُّ مِنْ زُجَاجةٍ عَلَى ما فيها)،
لأن الزجاج جَوْهَرٌ لا ينكتم فيه شيء، لما في جِرْمِهِ مِنَ الضياء.
قيل: (النَّدَمُ على السُّكُوتِ خَيرٌ مِنَ النَّدَمِ على القَوْلِ).
يُضرَب في ذمّ الإكثار من القولِ في غير موضعه.
كثيرة المفردات:
يُقال: (لا خَفاءَ بهذا الأَمْرِ)، ولا كِتْمانَ، ولا كَنَّ، ولا مَكْنونَ، كلها بِمَعْنًى واحِدٍ.