من جمالها

الشعر:

(أُحِبُّ الْفَتَى يَنْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ // كَأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَقْرًا
سَلِيمُ دَوَاعِي الصَّدْرِ لا بَاسِطًا يَدًا // وَلا مَانِعًا خَيْرًا وَلا قَائِلا هجرا
إذا ما أتت مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌ // فَكُنْ أَنْتَ مُحْتَالا لِزَلَّتِهِ عُذْرًا
غني النَّفْسِ مَا يَكْفِيكَ مِنْ سَدِّ فَاقَةٍ // فَإِنْ زَادَ شَيْئًا عَادَ ذَاكَ الْغِنَى فَقْرًا)

(يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ إنَّ الشَّوقَ يَطْوينَا // ولم يَزَلْ فِي حَنايا الرُّوحِ يَكوينا
صلّى عليكَ إلهُ الخَلْقِ ما انْتَظمتْ // منّا الصفوف بأقوامٍ مُصلِّينا)

مناجاة:
‏ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدَادِ الرِّمَالِ // فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ
وَعُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ // وَذَنْبِي زَائِدٌ كَيْفَ احْتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك // مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ وَقَدْ دَعَاكَ
اِنْ تَغْفِرْ وَانت لِذاكَ اَهْلٌ // وَِانْ تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ

المعاني:

قيل: (وَقَعَ القَوْمُ في وَرْطَةٍ)،
ووَرَّطَه وأوْرَطَه، إذا أوقَعه في الورطة. يُضرب في وقوع القوم في الهلكة.
والوَرْطَة: اصلها الأَرض التي لا طريق فيها،

كثيرة المفردات؛
يُقال: (وَهَصَ البَعيرُ بِخُفِّهِ الأَرْضَ)، ووَقَصَ، ووَطَسَ، ووَثَمَ، ووَكَمَ، ومعناه كَسَرَ.

من الامثال: (واحَبَّذا وَطْأةُ المَيْلِ)، يُضرَب لمن خالف نصيحة.
قَالَه رجل راكب دابة، وقد مال على أحد جانبيه، فقيل له: اعتدل، فاستطاب رِكْبَتَه، فلم يزل كذلك حتى نزل وقد عَقَر دابته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *