من جمالها

الشعر:

‏(سنظل طولَ العمر بابَك نقرعُ // ياخير من ذا يستجيبُ ويسمعُ
أنتَ الذي يَقضي الحوائجَ كلها // أنت الذي يُعطي العطاءَ ويَمنعُ
فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ // هٰذا الذي نرنو إليه ونطمعُ)

(وكم للهِ مِن نِعَمٍ علينا // وآلاءٍ وفضلٍ في الحياةِ
وفي الأخرى لنا جنّاتُ عَدنٍ // إذا كُنّا نُعَدُّ مِن التُّقاةِ
فلا تيأس إذا ضاقَت وأمِّل // بعفوٍ واستَقِم قبلَ المماتِ
فدُنيانا متاعٌ سوفَ يمضي // ويبقى ما نُقَدِّمُ في ثَباتِ)

قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب:
فكم لله من لطفٍ خفيٍ // يدق خفاه عن فهم الذكي
وكم يسر أتى من بعد عسرٍ // ففرج كربة القلب الشجي
وكم أمر تساءُ به صباحًا // فتأتيك المـسرة في العشي
إذا ضاقت بك الأحوال يومًا // فثق بالواحد الفرد العلي
ولا تجزع إذا ما ناب خطبٌ // فكم لله من لطفٍ خفي

المعاني:

يقال: (يُقال: أَوْهَقْتُ الدابةَ)، اي رَمَيْتُ عليها الوَهَقَ.
(الوَهَقُ): حَبْلٌ يُطْرَحُ في عُنُقِ الدَّوابِّ لِتُؤْخَذَ بِهِ وتُوثَقَ، في طَرَفِهِ أُنْشُوطَةٌ، وجمعها: أَوْهَاقٌ.

كثيرة المفردات؛

يُقال:(حَذَقْتُ الحَبْلَ)، وحَذَمْتُهُ، وخَذَمْتُهُ، وجَذَمْتُهُ، وجَذَذْتُهُ، وجَدَدْتُهُ، وأَوْسَيْتُهُ، بِمَعنى قَطَعْتُهُ.

يُقال: (لَواني فُلانٌ عن حاجتي)، وثَناني، وعَجَسَني، ولَفَتَني، وجَبَلَني، ورَجَلَني، وكَبَلَني، وعاقَني، بمعنى حَبَسَني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *