الشعر:
(تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ // وتلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها // ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلْوَةٌ// والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ، أو تداعَتْ كُربَةٌ // إلَّا ولُطْفٌ الله مِنْـــكَ قريبُ)
قال أبو الأسود الدُّؤلي:
المرء يحمد سعيه من جدِّه // حتَّى يزيَّن بالَّذي لم يعمل
وترى الشَّقيَّ إذا تكامل حدُّه // يرمي ويقذف بالَّذي لم يفعل
قال ابن الوردي:
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ // فإنِّيَ إنْ جاوبتُهُ فلِيَ الذَّنْبُ
أُنزِّهُ نفسي عن مساواةِ سفْلةٍ // ومنْ ذا يعضُّ الكلبَ إنْ عضَّهُ الكلبُ
المعاني:
قيل: (خُذْ ما طَفَّ لكَ واسْتَطَفَّ). يُضرب في الحث على تخفيف الحمل.
وأطَفَّ أيضًا، يقال طَفَّ الشيءُ يَطِفُّ طُفُوفًا، إذا ارتفع وقَلَّ.
يُقال: (تَهَوَّكَ في الأَمْرِ)، وتَهَيَّكَ، وتَوَرَّطَ، وتَوَدَّرَ، وذلِكَ إذا تَحَيَّرَ، وارْتَبَكَ فيه.
(الأَرْزُ):شجر من الفصيلة الصنوبرية دَائِم الخضرة يَعْلُو كثيرًا، تصنع مِنْهُ السفن لعظيم صلبه، وأشهر أَنْوَاعه أَرْزُ لبنان.