من جمالها

الشعر:

قال هدبة بن الخشرم:
أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌ // بِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتنا // وَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ
فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوى // فَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ
فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّى // فإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ

قال هدبة بن الخشرم:
عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِ // يَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍ // وَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ

قال ابن معصوم:
دَعِ الندامَةَ لا يَذهَبْ بك النَّدَمُ // فلستَ أوّلَ مَن زلّت به قَدَمُ
هِيَ المَقاديرُ والأحكامُ جارِيَةٌ // ولِلْمُهَيمِنِ في أحكامِهِ حِكَمُ
خَفِّضْ عليكَ فما حالٌ بباقِيَةٍ // هَيهاتَ، لا نِعَمٌ تبقى ولا نِقَمُ”

المعاني:

يُقال: (سَمِعْتُ وَعاهُ)، ووَغاهُ، ووَحاهُ، ووَحاتَهُ، وحَراتَهُ، وخَواتَهُ، وحَناتَهُ، ووَقْشَتَهُ، (أي حِسَّهُ وصَوْتَهُ).

يُقال:(أُرْتِجَ عَلَيْكَ الكَلامُ والمَنْطِقُ)، وارْتَجَّ، واسْتُرْتِجَ، والْتَكَّ، والْتَخَّ، ولَأى، والْتَأَى، وذلكَ إذا أَبْطَأَ عَلَيْكَ وامْتَنَعَ.

قيل: (الخَيْلُ تَجْرِي على مَساويها). أي إن كان بالخيل أوْصَابٌ أو عُيُوب فإن كَرَمَها يحملها على الجري، فكذلك الحر الكريم يحتمل المُؤَنَ ويحمي الذِّمار وإن كان ضعيفًا، ويستعملُ الكَرَمَ على كل حال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *