الشعر:
(يا بائعَ الصبر لا تُشفقْ على الشَّاري // فدرهمُ الصبر يسوى ألفَ دينارِ
لا شيءَ كالصبر يشفي جُرحَ صاحبِهِ // ولا حوى مثلهُ حانوتُ عطّارِ
هذا الذي تُخمدُ الأحزانَ جُرعتُهُ // كباردِ الماء يُطفي حدَّة النار
إن الرياحَ تصيبُ النخلَ تَقْصِفُه // وليس تقصفُ غُصْنَ الشِّيحِ والغار)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم // إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ
وَالصَمتُ عَن جاهِلٍ أَو أَحمَقٍ شَرَفٌ //وَفيهِ أَيضاً لِصَونِ العِرضِ إِصلاحُ
أَما تَرى الأُسدَ تُخشى وَهِيَ صامِتَةٌ //وَالكَلبُ يُخسى لَعَمري وَهوَ نَبّاحُ
مما أنشد في حفظ اللسان:
إحفظ لسانك أيّها الإنسان // لا يلدغنّك إنّه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه // كانت تهاب لقاءه الشجعان
المعاني:
-يقال للقادم من سفر: (خَيْرُ ما رُدَّ في أَهْلٍ ومالٍ). أي جعل الله ما جئت به خيرَ ما رجعَ به الغائبُ، جَعَلَ الله رَدَّكَ خَيْرَ رد في أهل ومال.
قيل: (اخْتَلَطَ الخاثِرُ بالزُّبَّادِ). يُضرب للقوم يَقَعُون في التخليط من أمرهم.
والخاثر: ما خَثَر من اللبن، والزُّبَّاد: الزبد.
الفرق بين الميل والقدرة؛
-الميل: رغبة ومحبة، وبقدر إتقان العمل يكون دليلا للقدرة عليه،
-القدرة:إمكانية الأداء، والقيام بالعمل وبقدر المحبة للشيء يكون مؤشرا ودليلا على الميل إليه