الشعر:
(إلهي لا تعذبني فإني // مقرٌّ بالذي قد كان مني
فما لي حيلةٌ إلا رجائي // لعفوك إن عفوت وحسن ظني)
(ربَّاهُ جِئتُكَ أرجو منكَ مغفرةً // فالذَّنبَ منِّيَ تِلوَ الذَّنبِ أقتَرِفُ
لكنَّ عفوَكَ يا رَحمنُ أوسَعُ لي // فاغفِر لِعبدٍ أتاكَ اليومَ يعتَرِفُ)
قال علي بن الجهم:
حَلَبنا الدَهرَ أشطُرَهُ وَمَرَّت // بِنا عُقَبُ الشدائدِ والرَخاءِ
فَلَم آسَف عَلى دُنيا تَوَلَّت // وَلَم نُسبَق إلى حُسنِ العَزاءِ
وَلَم نَدَعِ الحَياءَ لِمَسِّ ضُرٍّ // وبعضُ الضُرِّ يَذهَبُ بِالحَياءِ
وجرَّبنا وجرَّبَ أوَّلونا // فَلا شيءٌ أعزُّ مِنَ الوفاءِ
المعاني:
قيل: (خُذْ مِنْ فُلانٍ العَفْوَ).
أي؛ ما أمْكَنَ، وجاء مِنْ غير كَدٍّ فاقبله، وما تَعَذَّر عليك فدَعْهُ.
يُقال: انْطَوَى عَنّا فُلانٌ، وانْقَبَضَ، بِمَعنى انْقَطَعَ عَنَّا وجَفانا.
يقال: (خيْرُهُ في جَوْفِهِ).
يُضرب لمن تَزْدَريه وهو يُجاذبك.
أي إنك تَحْقِرُه في المَنْظَر، وتأتيك أنباؤه بغير ذلك.