الشعر:
(وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها // وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ // أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً // هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً // لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني)
من شعر امية الصَّفدي:
واسْتَشْعِرِ الحِلمَ في كلِّ الأمورِ ولا // تُـسـرع بـبـادرةٍ يـومًا إلى رجلِ
وإنْ بُليـتَ بـشخصٍ لاَ خَلاقَ لـهُ // فـكُنْ كـأنَّـكَ لـمْ تـسمعْ ولمْ يَقُلِ
ولا تُـمَـارِ سَـفِـيـهًا فـي مُـحـاورَةٍ // ولا حـلـيـمًا لكيْ تنجو منَ الزَّلَلِ
من شعر امية الصَّفدي:
واصْبِرْ عَلَى كُلِّ ما يَأتي الزَّمانُ بهِ // صَبْرَ الحُسَامِ بِكَفِّ الدَّارعِ البَطَلِ
ولا تكونَنْ على ما فاتَ ذا حَزَنٍ // ولا تـظـلّ بـمـا أُوتـيـتَ ذا جَـذَلِ
المعاني:
من قوله تعالى:﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ أي ومن يكسب حسنة بقول أو عمل صالح نضاعفها له أضعافًا.
قالت العرب: ما فيك يظهر على فيك، فلا تخرج من فيك إلا أجمل ما فيك.
من نوادرها؛
يُقال: (فَعَلَ ذاكَ في بُلَهْنِيَةِ شَبابِهِ)، وشَرْخِهِ، وغَيْسانِهِ، وغَيْساتِهِ، ورُبَّاهُ، ورُبَّانِهِ، وهُوَ أَوَّلُ الشَّبابِ ونَشاطُهُ.