من جمالها

الشعر:

‏(أعوذُ بكَ اللهم من بطرِ الغنَى // ومنْ نهكةِ البلوى ومن ذلةِ الفقرِ
ومنْ أملٍ يرتدُّ بي كلَّ شارقٍ // ويُرجعني منهُ بحظِّ يدٍ صفرِ
إذا لم تدنسني الذنوبُ بعارها // فلستُ أبالي ما تشعثّ من أمري)

(وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ // يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ // عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ // يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ)

قال أبو الفتح البستي:
أحسِنْ إلى النّاسِ تَستَعبِدْ قُلوبَهُمُ // فطالَما استبَعدَ الإنسانَ إحسانُ
وإنْ أساءَ مُسيءٌ فلْيَكنْ لكَ في // عُروضِ زَلَّتِهِ صَفْحٌ وغُفرانُ

المعاني:

من قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ﴾
(أكنة): أي أغطية جمع كنان: ما فيه يُكَنَّ الشيءُ ويُستر، (وقر): وفي آذاننا ثقل فلم نُطِقِ السمع.

من كنوزها؛
قيل: (دَعْنِي رَأْسًا بِرَأْسٍ).
يضرب لمن طلبت إليه شيئًا فطلب منك مثله، قال الشاعر:
أنا الرجلُ الذي قد عِبْتُموهُ // وما فيه لِعَيّابٍ مَعابُ
دَعُونِي عنكمُ رَأْسًا بِرَأسٍ // قَنَعْتُ من الغنيمة بالإيابِ

من نوادرها:
يُقالُ: (قَدْ أَمْهى الرَّجُلُ في الأَرْضِ)، وأَمَلَّ، وأَمْلى، ووَغَلَ، وأَوْغَلَ، وأَبْعَطَ فيها، وذلِكَ إذا تَباعَدَ.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *