الشعر:
(ولم أر كالمعروف، أما مذاقه // فحلو وأما وجهه فجميل
وقال آخر:
جراحات الطعان لها التئام // ولا يلتئم ما جرح اللسان)
قال كعب بن زهير:
لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُ // غَداً فَغَداً وَالدَهرُ غادٍ وَرائِحُ
إِذا المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاً فَنَفعُهُ // قَليلٌ إِذا رُصَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ
(بقدر الجد تكتسب المعالي // ومن رام العلا سهر الليالي
وقال آخر:
أعلل النفس بالآمال أرقبها // ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل)
المعاني:
قيل : (الذِّئْبُ لِلضَّبُعِ). أي هُوَ قِرْنُهُ. يُضرَب في قَرِينَيْ سوءٍ.
قيل: (ذَلَّ بَعْدَ شِمَاسِهِ اليَعْفُورُ). يُضرب لمن انْقَاد بعد جِمَاحه اليَعْفُور: اسم فَرَس.
يُقال: (ظَهَرْتُ على القُرْآنِ)، وأَظْهَرْتُهُ، وأَظْهَرْتُ عَلَيْهِ، أَيْ قَرَأْتُهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبي، ومِنْ ظَهْرِ قَلْبي.