من جمالها

الشعر:

(قد يدرك المتأني بعض حاجته // وقد يكون مع المستعجل الزلل
وقال آخر:
لا خيل عندك تهديها ولا مال // فليسعد النطق إن لم تسعد الحال!)

(اعذر حسودك فيما قد خصصت به // إن العلا حسن في مثلها الحسد
وقال آخر:
هم يحسدوني على الموت فوا أسفا // حتى على الموت لا أخلو من الحسد)

قال أبو فِراس الحمداني:
احذرْ مقاربة اللئامِ فإنهُ // ينبيكَ عنهمْ في الأمورِ مجرِّبُ
قومٌ إذا أيسرتَ كانوا إخوة // وإذا تربتَ تفرقوا وتجنبوا
اصبرْ على ريبِ الزمانِ فإنهُ // بالصّبرِ تُدْرِكُ كلّ ما تَتَطَلّبُ

المعاني:

يقال: (رُبَّ صَلَفٍ تَحْتَ الرَّاعِدَةِ). يُضرَب للبخيل مع الوُجْدِ والسَّعَة.
الصَّلَف: قلة الخير، والراعدة: السحابة ذاتُ الرعد.

يُقال: (أَسْمَعُ مِنْ قِنْقِنٍ)، وقُناقِنٍ، وهو الذي يستنبط الماء من الأرض، أي إذا وضع أُذُنَهُ على الأَرْضِ سَمِعَ دَوِيَّ الماءِ.

يُقال: (أَلْحِقِ الحِسَّ بالإِسِّ)، والحَسَّ بالأَسِّ، والحِشَّ بالإِشِّ، ومعناه أَلْحِقِ الشَّرَّ بالشَّرِّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *