من جمالها

الشعر:

قال الشريف الرضي:
‏لا تَطلُب الرِّزْقَ في الدُّنيا بِمَنقَصةٍ // فَالرِّزقُ بِالذُّلِ خَير مِنهُ حِرمَانُ
المَالُ يَمْضِي وَتَبْقَى بَعدَه أبَداً // عَلَى الفَتَى مِنْهُ أَوْسَاخٌ وَأدرَانُ
مًا لِلفَتَى في الغِنَى مِنْ ذِلّةٍ عِوَضٌ // وَلَيْسَ في المَالِ لِلأعراضِ أثْمانُ

قال أبو العتاهية:
لَولا الإِلَهُ وَأَنَّ قَلبِيَ مُؤمِنٌ // وَاللَهُ غَيرُ مُضَيِّعٍ إيماني
لَظَنَنتُ أَو أَيقَنتُ عِندَ مَنِيَّتي // أَنَّ المَصيرَ إِلى مَحَلِّ هَوانِ
فَبِنورِ وَجهِكَ يا إِلَهَ مُحَمَّدٍ // زَحزِح إِلَيكَ عَنِ السَعيرِ مَكاني
وَاِمنُن عَلَيَّ بِتَوبَةٍ تَرضى بِها // يا ذا العُلى وَالمَنِّ وَالإِحسانِ

قال أحمد شوقي:
‏‎كُلُّ ما عَلَّمَكَ الدَهرُ اِعلَمِ // التَجاريبُ عُلومُ الفَهِمِ
إِنَّما الأَيّامُ وَالعَيشُ كِتاب // كُلَّ يَومٍ فيهِ لِلعِبرَةِ باب

المعاني:

(المُشَمَّعُ): اسم مفعول من شمَّع، وهو ما عُولج بالشَّمع من النسيج ونحوه،

وهو أشكال؛ فمنه ما يُستخدم لتغطية مائدة الطعام أو أرضيات المنازل، ومنه ما يُوضع تحت الرّضيع ليمنع تسرُّب بوله إلى فراشه، ومنه ما يُتَّخذ لباسًا لمنع البَلل.

يُقال: (أرْضٌ نَقِلَةٌ)، وقَلِعَةٌ، كثيرةُ النَّقَلِ، وهي الحِجارَةُ، و(أرْضٌ جَرِلَةٌ) وجَرْوَلَةٌ، من الجَراوِلِ، وهي الحِجارَة.

قيل: (رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بالإيَابِ). يُضرَب عند القناعة بالسلامة.
أول من قاله امرؤ القيس بن حُجْر: (وقد طَوَّفْتُ في الآفاق حَتَّى // رَضيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بالإِيابِ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *