الشعر:
(يا لهفَ نفسي على شيئين لو جُمِعا // عندي لكنتُ إذًا مِنْ أسعدِ البشرِ
كفافُ عيشٍ يقيني ذلَّ مسألةٍ // وخدمةُ العلمِ حتى ينقضي عُمُري)
قال أبو النشناش:
ولم أرَ مثل الهمِّ ضاجعَهُ الفتى // ولا كسوادِ الليلِ أخفقَ طالبُهْ
فَمُتْ مُعْدِمًا أو عِشْ كريمًا فإنّني // أرى الموتَ لا ينجو من الموتِ هارِبُهْ
قال ذو الأصبع الكلبي:
ولستُ بِهَيّابِ الأمورِ، ولا الذي // إذا كافَحتَه جاءَ للصُّلحِ خاضعَا
وقد يَصبِرُ الحُرُّ الكريمُ على الأذى // ولا يُظهِر الشكوى وإن كانَ مُوجَعا
وقد يأنَفُ المرءُ الكريمُ ويَستحِي // وإن ذاقَ طعمَ الموتِ أن يَتوجَّعا
المعاني:
يُقال: (يُعْرِبُ عن فُلانٍ لِسانُهُ)، ويُعَرِّبُ، ويُعَبِّرُ، ويَعْبُرُ عَنْهُ لِسانُهُ، وهي عِبارَةُ المَنْطِقِ، كَعِبارَةِ الرُّؤْيا، عَبَرَها، يَعْبُرُها عَبْرًا وعُبورًا، وعَبَّرَها تَعْبيرًا.
يُقال: (مَضى فُلانٌ، وأَتْبَعَهُ فُلانٌ)، واتَّبَعَهُ، وتَبِعَهُ، ولَحِقَهُ، وأَلْحَقَهُ، ولَحِقَ بِهِ، ورَدِفَهُ، وأَرْدَفَهُ، ونَكِرَهُ، وأَنْكَرَهُ، كلها بمعنى واحِدٍ.
قيل: (سَمْنُكُمْ هُرِيقَ في أَديمِكُمْ).
يُضرَب للرجل يُنْفِقُ مالَه على نفسه، ثم يريد أن يمتنَّ به.